وقال مورفي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : لا اظن ان واشنطن اتخذت مثل هذا القرار (تسليح المعارضة السورية) وهي يسرها التوصل الى حل سياسي ، لكن يصعب التفاؤل بهذا الشأن نظرا لمستوى العنف وقلة الثقة في صفوف المعارضة بشأن الحوار مع الرئيس.
واشار الى : وجود محور اقليمي دولي معاد لسوريا بسب الدور السياسي الذي تقوم به في المنطقة ، لكنه اكد ان ذلك لا يمنح سوريا حصانة من الانتقادات ، كما ان الانتقادات لا تعني القيام بعمل شرير يهدف الى تدمير سوريا.
واقر مورفي بان واشنطن ترفض سياسة دمشق في علاقاتها مع ايران وفتح ابوابها لتمرير الاسلحة الى حزب الله في لبنان ، مستبعدا ان تكون هناك خطة لتدخل عسكري في سوريا.
واكد مساعد الخارجية الاميركية الاسبق ريتشارد مورفي وجود انقسام بين الشعب والمعارضة حول رفض النظام او تأييده ، مؤكدا ان الحل في سوريا يجب ان يكون سوريا ولا يملك العالم الحل.
وتوقع مورفي ان يركز المؤتمر الذي من المقرر ان يبدأ اعماله غدا الجمعة في تونس تحت عنوان اصدقاء سوريا على الوضع الانساني ، مشددا على ان الانقسام الدولي حول الموقف من سوريا يزيد من صعوبة وتعقيد الازمة وسبل التعامل معها.
واضاف ان التدابير الاضافية التي تحدثت عنها الخارجية الاميركية بشأن الازمة السورية يمكن ان تكون انسانية من قبيل المساعدة الطبية للمتضررين وتوفير التجهيزات والمعدات ، معتبرا ان الامر اذا ما تحول الى حرب طويلة فانها ستكون دامية للسكان.
ورفض مورفي ان تكون الاطراف المعارضة التي تقوم بمهاجمة النظام بانها غير وطنية ، واعتبر ان النظام فشل في الاعتراف بان ما حصل في البلدان العربية الاخرى عندما خرج الشباب الى الشوارع كان تعبيرا عن الاحباط تجاه البطالة وعدم تأثيرهم على السياسات والقيادات في بلدانهم.
واشار مساعد الخارجية الاميركية الاسبق ريتشارد مورفي الى ان القيادة السورية قالت ان سوريا مختلفة ، واكد ان سوريا لا تختلف بشعبها عن شعوب البلدان العربية الاخرى ، حيث ان هناك مشاق وصعوبات ومآس ومشاكل هي ليست نتيجة التدخل الخارجي.
واعرب مورفي عن امله في الا تتخذ الازمة في سوريا بعدا اوسع ولا تتحول ال صراع مسلح مدعوم من الخارج ، منتقدا عدم معالجة النظام السوري الازمة الا بالعنف من خلال كم الافواه والاحتجاجات في حمص وادلب وغيرها، غير مستبعد انجرار النزاع في سوريا الى صراع مسلح من قبل المعارضة.
ونفى مساعد الخارجية الاميركية الاسبق ريتشارد مورفي ان يكون هناك التقاء في المصالح بين الولايات المتحدة وتنظيم القاعدة في سوريا ، منوها الى ان التفجيرات التي حصلت في سوريا كانت على شاكلة ما قامت بتنفيذه القاعدة في العراق على مدى السنوات الماضية.
MKH-22-22:18