في ظل مرحلة إقليمية حساسة تتداخل فيها التطورات الأمنية والعسكرية مع المسارات الدبلوماسية، تؤكد طهران تمسكها بحقوقها ومصالحها، بالتوازي مع تحركات لفتح مسارات تفاوضية جديدة.