غُرُوبُ الشَّمْسِ الحَيْدَرِيَّةِ: وَدَاعُ الطَّوْدِ الأَسْمَى الَّذِي احْتَضَنَتْهُ المَلَايِينُ دَمْعاً وَعَقِيدَةً
في غمرة الوجع الذي يجتاح المدى، وفي اليوم الخامس من هذا الفراق المرير، تقف الإنسانية واجمة أمام مشهد وداع يذوب في هيبته الوجود. لم يكن ما شهدته الأرض تشييعاً عابراً، بل كان زلزالاً بشرياً تفجرت فيه مآقي القلوب، وموجاً آدمياً هادراً لم ترَ عين التاريخ له مثيلاً من قبل.