تزامن عاشوراء هذا العام مع التضحيات التي أنتجت نصرا مؤزرا على أعتى طغاة العصر
ظلال جبروت أعتى طغاة العصر الحديث، اي "امريكا والصهاينة المجرمين" تكسرت هذا العام مع حلول ذكرى عاشوراء، الذكرى التي أحياها الشعب الايراني واقامها عزاء ولطما ونحيبا على مصائب سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) وأصحابه الاوفياء، كما في كل عام، حيث أبقى هذا الشعب المعطاء الراية مرفوعة ومرفرفة، رغم استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي الشهيد (رضوان الله تعالى عليه).