لم يأت قرار وقف إطلاق النار بإدارة أميركية إسرائيلية مستقلة، بل جاء نتيجة ضغوط مارستها إيران، تمثلت في إغلاق مضيق هرمز احتجاجاً على عدم الالتزام ببنود مذكرة التفاهم، وفي مقدمتها البند المتعلق بلبنان.