تمر منطقة غرب آسيا بواحدة من أخطر مراحلها التاريخية، حيث لم يعد الحديث عن "صراع نفوذ" تقليدي، بل انتقل إلى مستوى "حروب الوجود" وإعادة رسم الخرائط الجيوسياسية.