جيشُ 2026 وهندسةُ الردعِ الشامل وإعادةُ تعريفِ الجغرافيا الاستراتيجية
من جيش الطاغوت إلى جيش الشعب والعقيدة.. تضع الرسالة خطًّا فاصلًا بين مرحلتين تاريخيتين في بنية المؤسسة العسكرية: جيشٌ كان في زمن "بهلوي" أداةً وظيفيةً مُستلبة الإرادة، وجيشٌ أعادت الثورة الإسلامية تشكيله ليغدو كيانًا شعبيًا عقائديًا يستمد شرعيته من هويته الإيمانية وارتباطه بالمجتمع.