يُطلّ برأسه الشيطان الأكبر، فيغتال يمنةً ويسرى، ويتعهّد ويتوعّد. وخلف المشهد يقف شخصٌ مهزومٌ يائس، ولسان حاله: لماذا غرقنا في الوحل الإيراني؟