بين جدرانٍ مهدّمة ولوحاتٍ نجت من الدمار، حوّلت الفنانة ميساء يوسف ما تبقّى من مرسمها إلى مساحةٍ لعلاج الأطفال بالرسم، محاولةً انتشالهم من أجواء الحرب والنزوح والقصف.