داخل خيمتها المهترئة، تصنع ريهان شرّاب أجواء الفرح وتحيي الشعائر الرمضانية من خلال صناعة الفوانيس وزينة الشهر الكريم، رغم مرارة الحرب ومعاناة النزوح.