في أعقاب مشاركة وزير الخارجية التركي، ممثلاً عن الرئيس أردوغان، في اجتماع ما يُعرف بمجلس السلام، تصاعد الجدل داخل الساحة السياسية التركية حول طبيعة هذا المسار وأبعاده الفعلية.