بين حواجز الإغلاق واعتداءات المستوطنين، انطلقت امتحانات الثانوية العامة في الضفة الغربية لتكشف عن عام دراسي استثنائي، حيث لم يكن الوصول إلى مقاعد الدراسة مجرد واجب، بل إنجازاً في حد ذاته.