ملحمة عاشوراء: الدروس والعظة الخالدة
تشرق في كل عام ذكرى عاشوراء، لا لتفتح جرحاً قديماً في جسد الأمة، بل لتسلط الضوء على أعظم مدرسة صاغت معالم الحرية والكرامة الإنسانية، مدرسة كربلاء التي لم تكن مجرد واقعة عسكرية انتهت بانتصار القوة المادية، بل كانت صرخة حق أزلية تتردد أصداؤها عبر العصور لتهز عروش المستكبرين وتوقظ الضمائر الغافلة.