في جنازة تُعد الأضخم في تاريخ فلسطين، ودّعت عائلة أبو شريعة، بهذا المشهد المهيب، رفات عدد من أبنائها الذين استخرجتهم طواقم الدفاع المدني من تحت ركام منازلها المدمرة.