دخلت المملكة المتحدة مجدداً في مرحلة عدم الاستقرار السياسي مع إعلان رئيس الوزراء كير ستارمر استقالته من منصبه، في ظل انقسام متصاعد داخل حزب العمال وأوضاع اقتصادية متردية.