كرست طهران معادلات ردع جديدة في المنطقة عبر ردها المباشر على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت مؤكدة أن الضغوط العسكرية والسياسية لم تنجح في تقويض قدراتها أو إضعاف إرادتها.