حسابات الحرب تتغير... هل فرضت كلفة المواجهة تراجع ترامب؟
بين ضجيج الحروب وخطابات السياسة، بات الاقتصاد نفسه لاعبًا لا يمكن تجاهله، فكلما ارتفعت كلفة المواجهات تغيّرت حسابات الشارع الأميركي. استطلاع جديد يكشف تحولًا داخل القاعدة الشعبية المؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، المعروفة بحركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددًا"، إذ تراجع التأييد لاستمرار العدوان على إيران من 50% إلى 30%، في مقابل تصاعد الأصوات التي تربط موقفها بالأعباء الاقتصادية وارتفاع نسبة الرافضين للحرب. فهل بدأت الخسائر الاقتصادية، ومعها كلفة المواجهة، تعيد تشكيل المزاج الشعبي داخل قاعدة ترامب؟