بعد إعلان وقف إطلاق النار، عاد أهالي بلدة مجدل سلم إلى ديارهم، متحدّين الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان، مؤثرين فتح بيوتهم ومنازلهم والبقاء فيها.