بين طاحونة الموت وإرادة الحياة، أتمّ قطاع غزة ألف يوم في مواجهة أشرس حرب إبادة جماعية في التاريخ الحديث.
تمرّ ثمانية وسبعون عاماً على النكبة الفلسطينية، وما تزال فصول المأساة مستمرة ومتجددة، شاهدةً على واحدة من أبشع عمليات التطهير العرقي والتهجير القسري في التاريخ الحديث.