رسمت طهران عبر هجومها الاخير على الأراضي المحتلة، استراتيجيتها الجديدة، ووضعت المنطقة امام قواعد اشتباك مختلفة، أكدت فيها قدرة إيران على فرض معادلات تجعل من محور المقاومة رقما صعبا في الإقليم.