في الذاكرة السياسية الإيرانية، يرتبط اسم كمال خرازي وثيقًا بالدبلوماسية والسياسة الخارجية؛ لكن سجله يكشف عن شخصيةٍ متعددة الأبعاد، أدت دورًا جوهريًا ومستمرًا في مجالات السياسة والعلوم والتكنولوجيا.