وقال محبي، في تصريح صحفی، إن «هذا الادعاء كذبة، وليس سوى خيالات وأوهام ناجمة عن الهزيمة والعجز اللذين أصابا ترامب خلال الحرب».
وأضاف أن «حرس الثورة الإسلامية هو ذراع ولسان قوة الشعب الإيراني والجمهورية الإسلامية، ويقول كلمته في الميدان»، موضحاً أن الملفات الدبلوماسية تقع ضمن صلاحيات مؤسسات أخرى في الجمهورية الإسلامية الايرانية.
وأكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية أنه، وفق المعلومات المتاحة وتصريحات مسؤولي وزارة الخارجية، لا تجري في الوقت الراهن أي محادثات مع الولايات المتحدة أيضاً، بسبب نكث الوعود والتجارب المريرة المتمثلة في انتهاك واشنطن لتعهداتها بصورة متكررة ومستمرة.
وأشار محبي إلى أن «الخيالات الذهنية لترامب لن تساعده في الميدان»، معتبراً أن الرئيس الأميركي يحاول من خلال هذه التصريحات السيطرة مؤقتاً على أسعار النفط والطاقة عالمياً.
وشدد على أن أمام الولايات المتحدة «طريقاً حقيقياً واحداً»، يتمثل في قبول الهزيمة وتنفيذ الشروط التي حددتها إيران، مؤكداً أن الإسراع في الاعتراف بالإخفاق واتخاذ القرارات على هذا الأساس سيجنب الولايات المتحدة خسائر أكبر.