وقال رضائي إن «الإجراء الحكيم» الذي اتخذه قائد الثورة بتعيين ستة من القادة رفيعي المستوى في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة والحرس الثوري الإسلامي، إلى جانب إصدار توجيهات لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد، لفت مرة أخرى انتباه المراقبين والمحللين الدوليين، وأربك حسابات أعداء إيران الإسلامية، ولا سيما حكام الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
وأكد رضائي أن هذه الخطوة أثبتت مجدداً أن «طريق الخميني والخامنئي خالد»، وأن مسار إمامي الثورة ومواصلتهما مواجهة المعتدين والمستكبرين واستمرار المقاومة لا يزال يبعث على الأمل والثبات.
وهنأ رضائي القادة الجدد، وهم العميد الطيار في الحرس الثوري علي عبد اللهي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، والعميد كيومرث حيدري، نائب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، واللواء في الحرس الثوري أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، والعميد في الحرس الثوري مصطفى إيزدي، نائب القائد العام للحرس الثوري الإسلامي، والأدميرال في الحرس الثوري علي عظمائي، قائد القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي، وحجة الإسلام حسين طائب، رئيس منظمة التعبئة الشعبية «البسيج».
وأعرب عن أمله في أن يتمكن القادة الجدد، الذين وصفهم بأنهم أصحاب سجل مشرف منذ ثماني سنوات من «الدفاع المقدس» وحتى اليوم، من الوفاء بهذه الثقة في ساحة المعركة، وتحقيق تطلعات قائد الثورة، والتصدي بشجاعة لأي عدوان محتمل على البلاد.
وأكد رضائي أن أبناء القوات المسلحة سيبقون، «بفضل الله وتحت ظل عناية ودعاء مولانا بقية الله الأعظم»، ثابتين حتى آخر رمق لتنفيذ توجيهات القائد العام، وحماية أمن إيران الإسلامية وعزتها، مشدداً على أنهم لن يدخروا أي جهد في هذا الطريق.
كما أحيا رضائي ذكرى الإمام الخميني والإمام الشهيد وجميع شهداء الثورة الإسلامية، ولا سيما قادة وأفراد القوات المسلحة.