وتراجع مخزون النفط الاستراتيجي الأميركي إلى مستويات غير مسبوقة منذ 40 عامًا، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة ضغوطًا متزايدة على إمدادات الطاقة بالتزامن مع الحرب مع إيران.
وبحسب ما أوردته صحيفة «إندبندنت»، يُخزَّن الاحتياطي النفطي الأميركي في نحو 60 خزانًا ملحيًا تقع على أعماق كبيرة تحت سطح الأرض، موزعة على أربع مناطق في ولايتي تكساس ولويزيانا.
وأصبحت هذه المنشآت تحت ضغط متزايد نتيجة عمليات السحب من الاحتياطي الاستراتيجي، وسط تحذيرات من أن استمرار خفض مستويات النفط داخل الخزانات قد يؤدي، في بعض الحالات، إلى أضرار دائمة في البنية الجوفية التي تستخدم لتخزين الخام.
ويتزامن انخفاض الاحتياطي مع ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، إذ وصل متوسط سعر غالون البنزين العادي إلى نحو 4.07 دولارات، وهو مستوى قياسي بالنسبة إلى منتصف شهر أغسطس/آب.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه تداعيات الحرب الضغط على أسواق الطاقة العالمية، وسط مخاوف من استمرار اضطرابات الإمدادات وارتفاع تكاليف الوقود، ما يزيد الضغوط الاقتصادية على المستهلكين الأميركيين.