وأوضحت الشركة أن السفن الـ12 غيّرت مسارها باتجاه رأس الرجاء الصالح، ما يطيل زمن الرحلات ويرفع تكاليفها، فيما غيّرت بعض السفن السعودية خلال الأسبوعين الماضيين وجهاتها المعلنة أكثر من مرة، بينما لم تحدد سفن أخرى وجهتها النهائية إلا بعد تجاوز سواحل جنوب أفريقيا.
وبحسب «ويندوارد»، تعكس هذه التحركات تأثير الإجراءات اليمنية على حركة الملاحة، مع اضطرار السفن السعودية إلى اعتماد طرق بديلة أطول وأكثر كلفة لتجنب المرور عبر باب المندب.
وتأتي هذه التطورات في إطار قرار صنعاء فرض قيود على حركة السفن السعودية في البحر الأحمر، ما يعكس قدرة اليمن على التأثير في حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية في المنطقة.
ويُعد باب المندب ممراً رئيسياً لحركة التجارة بين آسيا وأوروبا، ومن شأن استمرار تحويل مسارات السفن بعيداً عنه أن يزيد زمن الرحلات وتكاليف النقل ويؤثر في حركة سلاسل الإمداد الدولية.