وفيما يتعلق بالتصعيد في جنوب لبنان، الذي أدى إلى سقوط ستة شهداء في بلدة أنصار الجنوبية، أكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، حسن حجازي، أن الجانب الإسرائيلي يعمد، عقب كل زيارة يقوم بها مسؤول أمريكي إلى لبنان، إلى تنفيذ جولات جديدة من التصعيد. وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين ينقلون إلى الجانب اللبناني مطالب يرون أنه ينبغي الاستجابة لها، وإلا فإن مسار التصعيد سيستمر.
ولفت حجازي إلى أن ذلك، برأيه، يكشف ازدواجية الموقف الأمريكي، موضحاً أن واشنطن تتحرك عبر مسارين متوازيين: الأول دبلوماسي، من خلال ممارسة الضغوط على السلطات اللبنانية التي تقدم تنازلات، لكنها لا تستطيع فرضها على أبناء الجنوب أو على المقاومة وحاضنتها الشعبية؛ والثاني عسكري، يتم بالتنسيق مع الجانب الإسرائيلي. وأضاف أنه لا يمكن الفصل بين الحراك السياسي الأمريكي وما يجري ميدانياً، وكأن الرسالة مفادها: إذا لم يُفسح المجال لإسرائيل لتنفيذ ما تريده، فإن لبنان سيدفع ثمن ذلك.
ضيف البرنامج:
- الخبير في الشؤون الإسرائيلية الأستاذ حسن حجازي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...