وفي رسالة وجهها غلام حسين درزي الى الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الأمن أنطونيو غوتيريش كتب ان الرحلات الجوية الإيرانية الأخيرة إلى صنعاء كانت ذات طابع إنساني. وقد تسبب الإغلاق طويل الأمد والقيود المشددة المفروضة على مطار صنعاء الدولي، إلى جانب الحصار، في عواقب إنسانية وخيمة على الشعب اليمني.
واضاف درزي , إن ادعاء ممثل الولايات المتحدة بأن إيران تزعزع استقرار اليمن، أو أن رحلات تجارية إيرانية إلى صنعاء استُخدمت لنقل قوات أو معدات عسكرية في انتهاك لقرار مجلس الأمن رقم 2216 (2015)، هو ادعاء لا أساس له من الصحة على الإطلاق، ويفتقر إلى أي دليل موثوق، وهو مرفوض رفضًا قاطعًا.
وشدد غلام حسين درزي ان الاغلاق المطول والقيود المشددة المفروضة على مطار صنعاء الدولي، إلى جانب الحصار قد أدى إلى عواقب إنسانية مدمرة على الشعب اليمني.
ومنذ تعليق الرحلات التجارية المنتظمة عام ٢٠١٦، حُرم ملايين اليمنيين من حقهم الأساسي في حرية التنقل والحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك العلاج الطبي الحيوي في الخارج، وفرص التعليم والعمل، ولم شمل الأسر، والمساعدات الإنسانية.
ولا تزال الكارثة الإنسانية الناجمة في اليمن واحدة من أسوأ الأزمات في العالم، وهي أزمة تستمر فيها الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني دون رادع.