إيران قادرة على تغيير معادلات المنطقة
وشدد العميد الركن شيخ في تصريح لوسائل الاعلام الايرانية على أن إيران تمتلك القدرة على تغيير المعادلات الإقليمية، معتبراً أن موقعها الجغرافي وعمقها الجيوسياسي يمنحانها مزايا استراتيجية لا يمكن للقوى الخارجية تجاهلها.
إيران قادرة على تغيير معادلات مضيق هرمز
وشدد على أن إيران تمتلك القدرة على تغيير معادلات مضيق هرمز بوسائل مختلفة، مستندة إلى موقعها الجغرافي وعمقها الجيوسياسي، مؤكداً أن إدارة المضيق ستستمر بإدارة وإشراف إيران.
وحول التحركات الأميركية في المنطقة، قال العميد الركن شيخ إن الولايات المتحدة أخطأت في تقدير المعادلات الجيوسياسية للمنطقة، معتبراً أن وجودها العسكري الحالي في المنطقة يمثل استعراضاً للقوة.
وأضاف أن واشنطن اعتقدت أن بإمكانها حسم المواجهة بضربة واحدة، لكنها عندما واجهت قدرة إيران على إدارة الميدان، أدركت أنها لا تستطيع فرض السيطرة على مضيق هرمز.
أكثر من 75% من القدرات الصاروخية والمسيّرات لم تتضرر
وقال العميد الركن شيخ إن إيران مستعدة لخوض مواجهة طويلة الأمد، مشيراً إلى أن أكثر من 75% من قدراتها الصاروخية والمسيّرات لا تزال سليمة وجاهزة، وفق ما قال إنه اعتراف من أجهزة استخبارات خارجية.
وأكد استمرار عملية إعادة إنتاج وتعزيز القدرات الدفاعية، ولا سيما في مجالَي الصواريخ والمسيّرات، معتبراً أن قدرة إيران على مواصلة العمليات تشكل أحد أهم عناصر الردع.
مسيّرات «آرش» وإرباك حسابات الكلفة
ولفت إلى أن المسيّرات الإيرانية، ولا سيما مسيّرات «آرش»، أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة العمليات، مؤكداً أن استخدام أسلحة منخفضة الكلفة في مواجهة أنظمة وصواريخ باهظة الثمن يفرض على الخصم معادلة كلفة مختلفة ويستنزف موارده.
القوة العسكرية تدعم الدبلوماسية
وأكد العميد الركن شيخ أن المؤسسة العسكرية تعمل خلف الدبلوماسية باعتبارها أداة قوة السياسة الخارجية، موضحاً أن قوة الموقف الدبلوماسي على طاولة المفاوضات ترتبط بوجود قوة عسكرية رادعة وداعمة له.
واضاف أن إيران ستواصل تعزيز الردع والقدرة على إدارة الأزمات، محذراً من التحليلات العسكرية غير المتخصصة التي قد تؤثر في الرأي العام وتشوّش على فهم تطورات الميدان.
القوة لا تُقاس بالتكنولوجيا وحدها
وأكد النائب التنفيذي لقائد الجيش الإيراني، العميد الركن عليرضا العميد الركن شيخ، أن القوة العسكرية لا تُقاس بحجم المعدات والتكنولوجيا فقط، بل بقدرة الدولة على توظيف إمكاناتها وإدارة ساحة العمليات وتحويل النتائج الميدانية إلى مكاسب استراتيجية.
وأوضح أن إيران تمكنت من تغيير قواعد المواجهة ونقلها إلى مختلف مكونات القوة الوطنية، معتبراً أن تحقيق نتائج عملياتية لا يعني بالضرورة تحقيق أهداف استراتيجية، وأن نجاح أي طرف يُقاس بقدرته على فرض إرادته السياسية.
تغيير أهداف واشنطن مؤشر على الفشل
وأشار العميد الركن شيخ إلى أن تغيير الولايات المتحدة أهدافها السياسية خلال المواجهة، بعد عجزها عن تحقيقها بالوسائل العسكرية، يمثل مؤشراً على فشل استراتيجي أميركي، مؤكداً أن أداء إيران في الميدان أثّر بصورة مباشرة في حسابات واشنطن.
وأضاف أن طهران أظهرت قدراتها ونواياها الدفاعية، ما دفع الجانب الأميركي إلى إعادة حساباته في إطار معادلة الكلفة والفائدة والانتقال إلى مسار التفاوض.