وفي حوار مع قناة العالم أوضح كرمان بور أن قطاع الأدوية والصحة يرتبط بمنظومة عالمية، شأنه شأن الذهب والعملات، ويتأثر بالحصار والعدوان. وأضاف أن الإنتاج الدوائي المحلي يعتمد على التصدير والاستيراد، وعندما تُفرض على البلاد عقوبات أو تتعرض لعدوان، تتأثر حركة الحدود والملاحة الجوية والبحرية، كما حدث مؤخرًا، الأمر الذي يؤدي إلى تعطل توريد الأدوية والمستلزمات الطبية، ويؤثر بشكل كبير في القطاع الصحي.
وأشار إلى أنه خلال الحرب العراقية الإيرانية أُغلقت الحدود بسبب طبيعة الحرب البرية، أما في العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير على إيران، فقد كان الهجوم جويًا، وطال معظم المحافظات والمدن، ما أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، خصوصًا من طهران وشيراز والمدن الكبرى، إلى القرى والمناطق الأكثر أمانًا.
وأضاف كرمان بور أن توزيع الأدوية في إيران يتم وفق الإحصاءات السكانية الرسمية لكل منطقة، إلا أن حركة النزوح الداخلي أدت إلى اختلال هذه الإحصاءات، ما انعكس على آلية توزيع الأدوية. وأوضح أن المرضى الذين نزحوا إلى القرى والبلدات البعيدة، ولا سيما مرضى غسيل الكلى، اضطروا إلى العودة إلى المدن الكبرى لتلقي العلاج، وهو ما شكّل تحديًا إضافيًا أمام عملية توزيع الأدوية والخدمات الصحية، خاصة في المناطق الآمنة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...