وفي معرض حديثه عن عرض تقرير الأداء للأشهر الأربعة الأولى من العام الايراني الحالي أمام لجنة الطاقة في مجلس الشورى الإسلامي، صرّح محسن باك نجاد: "في هذا الاجتماع، طُرحت قضايا ومشاكل قطاع النفط والغاز للنظر فيها بشكل مشترك والمساعدة في حلها".
وأضاف: "سيتم تعويض الأضرار التي لحقت بجزء من منشأة معالجة الغاز في عسلوية خلال الحرب المفروضة الثالثة إلى حد كبير باستخدام طاقة مصافي تكرير أخرى".
وأوضح وزير النفط: "وفقًا لإعلان الشركة الوطنية الإيرانية للغاز، ستعود نحو 95 مليون متر مكعب يوميًا من الإنتاج المفقود إلى الدورة بحلول نهاية الصيف/سبتمبر".
أعمال إعادة تأهيل المصافي المتضررة في عسلوية جارية بوتيرة متسارعة.
وصرح باك نجاد بأن أعمال إعادة تأهيل المصافي الأربع المتضررة تجري في آن واحد بوتيرة متسارعة، وأضاف: "تم البدء بإزالة الأنقاض كخطوة أولى، ووضع آلية تنفيذية لإعادة التأهيل، وبدأ المقاولون أعمالهم. ومن المتوقع إنجاز عملية إعادة التأهيل قبل الموعد المحدد، واستعادة كامل الطاقة الإنتاجية المفقودة إلى شبكة الإنتاج".
وأوضح: "مع ذلك، خلال فصل الشتاء، لن يكون جزء من هذه الطاقة متاحًا؛ لذا، يجب تجنب أي تحديات قد تواجه إمدادات الغاز في البلاد من خلال إدارة العرض والاستهلاك".
ورأى وزير النفط أن دور المواطنين في ترشيد الاستهلاك حاسم، وقال: "إن دعم المواطنين في إدارة الاستهلاك سيكون عونًا كبيرًا في تجاوز الظروف المقبلة".