ورغم نفي واشنطن سيطرة إيران على المضيق، أفادت الصحيفة بأن الولايات المتحدة تجنبت خلال الحرب إرسال سفن حربية إلى الخليج الفارسي، باستثناء مناسبات محدودة ولمهام قصيرة.
وكانت وزارة الحرب الأمريكية قد أرسلت مدمرتين مزودتين بصواريخ موجهة عبر مضيق هرمز في نيسان/أبريل، خلال ذروة الحرب.
وقال جوناثان بانيكوف، المسؤول الاستخباري الأمريكي السابق والباحث في المجلس الأطلسي، إن النتيجة الأساسية، بغض النظر عما سيقرره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستكون "سيطرة إيرانية فعلية كبيرة" على مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، توقع كريس لونغ، الضابط السابق في البحرية البريطانية في الخليج الفارسي والرئيس الحالي للاستخبارات في شركة الاستشارات البحرية "نيبتون بي تو بي غروب"، أن تظل تدفقات الطاقة عبر المضيق "بطيئة ومنخفضة لسنوات".
وتشير المعطيات التي أوردتها الصحيفة إلى أن المفاوضات الجارية قد لا تعيد الوضع في مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب، وقد تفضي إلى ترتيبات جديدة تمنح إيران نفوذًا واسعًا على أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، بالتزامن مع سعي دول الخليج الفارسي والولايات المتحدة إلى التكيف مع هذا الواقع والحد من تداعياته الاقتصادية والأمنية.