وتأتي هذه الحصيلة في ظل تصاعد التقارير في كيان الاحتلال التي تحذر من تداعيات نفسية متفاقمة للعدوان على قطاع غزة، وسط ارتفاع ملحوظ في حالات الانتحار بين الجنود النظاميين والاحتياط، فيما سجل عام 2025 انتحار 22 جنديًا أثناء الخدمة، وفق معطيات نشرتها الصحيفة.
وأشارت صحيفة هآرتس العبرية الى ارتفاع أعداد جنود الاحتلال الذين انتحروا الى 18 منذ بداية العام(وفق المعلن فقط) ، وخاصة بعد انتحار مجندتين الشهر الماضي في الخدمة النظامية وأحد جنود الاحتياط.
وتشير المعطيات إلى ارتفاع في عدد حالات الانتحار داخل المنظومة الأمنية، وهي ظاهرة بدأت مع اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023.
وأنهى تسعة جنود آخرين على الأقل، ممن شاركوا في العدوان على قطاع غزة ضمن القوات النظامية أو قوات الاحتياط، حياتهم أثناء وجودهم خارج الخدمة العسكرية، بحسب المصدر ذاته.
ووفقًا لتقرير سابق نشرته "هآرتس"، شهد عام 2025 انتحار 22 جنديًا أثناء الخدمة، وهو أعلى معدل يسجله جيش الاحتلال خلال 15 عامًا.
وأشارت تقارير عبرية خلال الأشهر الأخيرة إلى أن تصاعد حالات الانتحار بين العسكريين يرتبط بالتداعيات النفسية للعدوان على قطاع غزة، المستمر منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأسفرت الحرب، التي تحظى بدعم أمريكي، عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 173 ألفًا آخرين، فضلًا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.