وشارك الفريق الإيراني، الذي يضم 13 طالبًا من النخب والمواهب، في منافسات بطولة العالم للروبوتات في الصين، ونجح في ختام البطولة في إحراز المركز الثاني على مستوى الفرق في فئة «التقرير الفني» (Technical Report)، والمركز الثالث في فئة الإبداع لمن هم دون 12 عامًا، إضافة إلى المركز الثالث في منافسات الروبوت راكبي، ليحصد بذلك ثلاثة ألقاب عالمية مرموقة.
وشملت قائمة منافسي الفريق الإيراني في هذه البطولة فرقًا من دول عدة، من بينها الصين وروسيا ورومانيا واليابان وألمانيا وكوريا الجنوبية.
وجاء هذا الإنجاز في وقت شهدت فيه بطولة العالم للروبوتات في الصين مشاركة عدد كبير من الفرق من 48 دولة رائدة في مجال الروبوتات، حيث أظهر الطلاب الإيرانيون، خلال منافساتهم مع الفرق الدولية، قدراتهم العلمية والتقنية والإبداعية.
وقال نادر نوبخت، رئيس الوفد الطلابي الإيراني المشارك في منافسات الروبوتات، إن إحراز المركز الثاني على مستوى الفرق في فئة «التقرير الفني» يعكس قدرات الطلاب الإيرانيين في تصميم الروبوتات وتوثيقها وعرضها فنيًا، موضحًا أن هذه الفئة لا تقيّم قدرة الفرق على تصنيع الروبوت وتشغيله فحسب، بل تقيس أيضًا مدى إلمامها بمراحل التصميم وحل المشكلات وعرض الإنجازات التقنية.
وفي فئة الإبداع للطلاب دون سن 12 عامًا، تمكن الفريق الإيراني كذلك من إحراز المركز الثالث، ليؤكد بذلك مواهب الجيل الجديد وإبداعه في مجال الروبوتات على مستوى المنافسات العالمية. كما حقق الطلاب الإيرانيون المركز الثالث في منافسات الروبوت راكبي بعد أداء ناجح خلال البطولة.
يُذكر أن فريق الروبوتات الطلابي الإيراني شارك في هذه المنافسات تحت شعار التعريف بمظلومية طلاب مدرسة «الشجرة الطيبة» في ميناب، وظهر أعضاؤه على منصة التتويج وهم يرتدون ملابس تحمل صور هؤلاء الشهداء.
وقد أسهم هذا الإنجاز في رفع العلم الإيراني في واحدة من أبرز ساحات المنافسات العلمية للطلاب، كما أعاد، من خلال إحراز ثلاثة ألقاب عالمية، اسم إيران إلى قائمة الفرق المتقدمة في مجال الروبوتات على مستوى العالم.
وكان فريق الروبوتات الطلابي الإيراني قد أحرز في النسخة السابقة من هذه المنافسات لقب وصيف بطل العالم، ليشارك في نسخة هذا العام بدافع وحافز أكبر.




