وعقد مسعود شمس بخش، الذي يشارك في أعمال الاجتماع الثالث عشر لوزراء التعليم في دول مجموعة «بريكس» بمدينة بوبانسور الهندية، لقاءً مع بريان يوليارتو وزير التعليم العالي والعلوم والبحوث والتكنولوجيا الإندونيسي، لبحث سبل تطوير العلاقات العلمية والتكنولوجية بين البلدين.
وقال شمس بخش خلال اللقاء إن العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإندونيسيا تتجاوز إطار العضوية المشتركة في المنظمات والتكتلات الدولية، مؤكداً أن الروابط الثقافية والتاريخية والدينية العريقة بين البلدين تشكل أساساً متيناً ومستداماً لتوسيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي.
وأوضح أن الهدف من هذه المشاورات يتمثل في بناء شراكات عملية ومتبادلة تحقق قيمة مضافة للجانبين، مشيراً إلى أن وزير التعليم العالي الإندونيسي وجه دعوة رسمية إلى وزير العلوم الإيراني حسين سيمائي صراف وإلى القائم بأعمال الوزارة لزيارة جاكرتا.
التركيز على التكنولوجيا الحديثة والاقتصاد المعرفي
من جانبه، استعرض الوزير الإندونيسي الإمكانات العلمية لبلاده، ولا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، مؤكداً استعداد جاكرتا لإطلاق مشاريع بحثية مشتركة، وتوسيع برامج تبادل الأساتذة وطلبة الدراسات العليا، وتوفير فرص بحثية، وتنظيم دورات تدريبية قصيرة الأمد.
وبحث الجانبان عدداً من المحاور الرئيسية، من بينها:
توسيع برامج المنح الدراسية المتبادلة.
إطلاق برامج أكاديمية مشتركة.
التعاون البحثي في مجالات التغير المناخي.
الأمن الغذائي.
الطاقة المتجددة.
الزراعة.
كما ناقش الطرفان، في ضوء التجربة الأخيرة لإندونيسيا، إمكانية انضمام المزيد من الجامعات الإيرانية إلى شبكة جامعات «بريكس».
وأفادت وزارة العلوم الإيرانية بأن الجانبين أعربا عن رغبة جدية في توقيع مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون مشتركة في أقرب وقت ممكن، مع التأكيد على الإسراع في تنفيذ الملفات التي جرى التوافق عليها.
وشارك في اللقاء أيضاً محمد نبي شيخي نائب وزير العلوم لشؤون التكنولوجيا والابتكار، وعلي أصغر تباور المستشار العلمي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في شبه القارة الهندية.