وفي المقابلة التلفزيونية، قال ساندرز إن ترامب فاسد ومستبد، معتبراً أن الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشكّل كارثة على أميركا.
وفي هذا الصدد، أوضح: «من وجهة نظري، دونالد ترامب هو أخطر رئيس في تاريخ البلاد. إنه سلطوي، وحاكم فاسد، وقد جرّنا إلى حرب مروّعة واجبي كسيناتور أميركي هو أن أبذل قصارى جهدي لمكافحة هذه السياسات الكارثية. لذا فهذه أولويتي الأولى».
وأضاف السيناتور الأميركي أنه مستعد للتعاون مع أي شخص لوقف سياسات ترامب المروّعة ضد العائلات العاملة والبيئة وغيرها، قائلاً: «لكن النقطة الثانية هي أنه عندما أنظر إلى ما يحدث في أميركا، أرى أن الناس يريدون بديلاً لترامب. وهذا يتطلب منك أن تكون أكثر من مجرد معارض لترامب. الناس يريدون معرفة ما نفعله من أجلهم».
وشدّد ساندرز على ضرورة إقصاء المليارديرات عن قمة السياسة في أميركا، وتابع: «في زمن التفاوت الهائل وغير المسبوق اقتصادياً، وتفاوت الدخل والثروة، يجب أن نطلب من المليارديرات دفع حصتهم العادلة من الضرائب. نحن أغنى دولة في تاريخ العالم. يمكننا توفير الرخاء لجميع شعبنا».
واعترف ساندرز بأن أميركا تسجّل أعلى معدل لفقر الأطفال بين الدول الكبرى في العالم، ودعا إلى إصلاح الحزب الديمقراطي وجعل سياساته أكثر شعبوية.