وأشارت صحفية "رأي اليوم" ان الأكاديمي الإماراتي "عبد الخالق عبدالله" قال في عدّة تدوينات على منصة “إكس”، إن 43 دولة شاركت في اجتماع عقد في الرياض بشأن التحالف البحري، بينها الإمارات، لكن 14 دولة فقط صادقت على البيان، مشيرًا إلى أن دولًا عدة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا والهند والصين والإمارات وعُمان، لم توقع على البيان.
وظهر عبدالله وكأنه يُقلّل من أهمية هذا التحالف، في إشارته لدول مثل أمريكا، فرنسا، إيطاليا، والصين، لم تُوقّع على البيان.
وأضاف عبدالله بأن هذه هي “الحقيقة كاملة”، في رد على ما وصفه بمحاولات تقديم صورة غير دقيقة حول طبيعة التحالف.
في المُقابل، النقد الإماراتي للتحالف السعودي المُعلن، لم يمر مُرور الكرام، سعوديًّا، حيث اندفع المدير العام السابق لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” عبد العزيز بن عثمان التويجري للتعليق بالقول إن: “من خان التحالف لا يصلح للتحالف”، مرفقًا ذلك بوسم “أمن السعودية خط أحمر”.
وقبل عشرة أيّام من هذا السجال، كان نشر وزير الإعلام السعودي سلمان الدوسري، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام الإماراتية عبد الله بن محمد آل حامد، رسائل بالتزامن، أكّدا فيها عمق العلاقات بين البلدين، ودعوا وسائل الإعلام إلى عدم الإسهام في تقويضها.
لكن هذا الود السعودي- الإماراتي، والذي تراجع فيما يبدو على خلفية إعلان التحالف البحري السعودي، لم يُتوّج بلقاء يجمع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، حيث آخر لقاء مُعلن بينهما كان في 3 سبتمبر 2025 بالرياض، وتلاه اتصال هاتفى في 13 مايو 2026.