هنا لاتروی واقعة الطف بوصفها حدثاً من الماضي بل تقرأ باعتبارها منهجاً فيه الوحي ودرساً في الموقف وعبرة تتجدد مع کل خطوة نحو کربلاء الامام الحسين عليه السلام.
ولهذا لم تعد زيارة الاربعين مجرد زيارة بل تحولت الی لقاء سنوي يجمع الشعوب ويؤکد ان ما يوحد هذه الامة أکبر بکثير مما يفرقها.