عاجل:

نقطة تواصل..

منصات التواصل تشتعل بعد تراجع ترامب أمام إيران!

الخميس ٣٠ يوليو ٢٠٢٦
٠٣:٥٣ بتوقيت غرينتش
من البيت الأبيض خرج ترامب يهدد، ومن طهران خرجت الرسائل تُترجم أفعالاً. الرئيس الأمريكي الذي وعد العالم بالحسم السريع، وجد نفسه يوقف الضربات ويمنح الدبلوماسية فرصة جديدة، بينما كانت إيران تتحدث بلغة مختلفة: لا ارتباك، لا تراجع، لا مؤتمرات صحفية مليئة بالشعارات.

ترامب الذي أراد أن يبدو قائداً لا يُردع، بدا كمن يضغط على زر الإيقاف كلما اقتربت لحظة الاختبار. أما إيران فظهرت كطرف يقول: إذا فُرضت المواجهة فنحن لها، نحن حاضرون، وإذا فُتح باب التفاوض فذلك من موقع الندية لا من موقع الخوف.

المشهد باختصار: صواريخ تُقلق الحسابات، ورئيس أمريكي يبدّل نبرة الخطاب بين تهديد الصباح وتهدئة المساء، وبين قوة الميدان وضعف الصورة. يبقى السؤال: من الذي كان يلوّح بالحرب؟ ومن الذي فرض على الآخر أن يعيد التفكير؟

تفاعل النشطاء بكثافة مع هذه التطورات المتسارعة، وانقسمت التعليقات: بين من رأى أن تراجع ترامب عن التصعيد يعكس فشل سياسة الضغوط، وبين من اعتبر أن إيران فرضت معادلة الردع بقوة الموقف والميدان، فيما ذهب آخرون إلى القول إن لغة التهديد لا تصمد أمام حسابات الكلفة والنتائج.

0% ...

آخرالاخبار

الاتحاد الأوروبي: ندعو إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمنع عنف المستوطنين وضمان محاسبة مرتكبي الجرائم


الاتحاد الأوروبي: عنف المستوطنين والترهيب وتدمير المنازل والممتلكات في الضفة الغربية يجب أن يتوقف


نقطة تواصل.. رفض اسرائيلي لخطة ترامب يحبط سکان غزة


أسطول ترامب الذهبي.. قوة بحرية أم هدف ضخم؟.. ما رأيکم؟


فشل أوكراني في التصدي للهجمات الروسية والسبب نقص صواريخ باتريوت


مضيق هرمز مغلق ولن يُفتح قبل قبول الشروط الإيرانية


مستوطنون يقتحمون محيط منازل فلسطينيين في قرية برقا بقضاء رام الله


الأونروا: منشآتنا محمية بموجب القانون الدولي من خلال امتيازات وحصانات الأمم المتحدة


الأونروا: نحذر من "الاستيلاء الوشيك" للسلطات الإسرائيلية على منشآتها في مخيم شعفاط بالقدس الشرقية


حماس: نطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية، والعمل على إيقاف مد التوسع الاستيطاني، ومحاسبة قادة الاحتلال