وشددت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي على أن القوات النووية، ستظل أفضل ضمانة للدفاع عن البلاد.
وأضافت، في حديث نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: "موقفنا ثابت وواضح: قوات الردع النووي هي درع موثوقة لسيادة الدولة وأفضل ضمانة للحماية... سيتم تحديث القدرة النووية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية باستمرار دون أدنى انقطاع".
ووفقا لها، هذه الحماية تبقى ضرورية جدا، في ظل أزمة خلقتها قوى معادية في المنطقة.
في وقت سابق، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن قيادة كوريا الشمالية تبنت قرارا يقضي بالارتقاء بقواتها النووية وتطويرها من حيث الكم والكيف.
تُعد القوات النووية لكوريا الشمالية ركيزة أساسية في استراتيجيتها الدفاعية والهجومية، وتُصنّف ترسانتها بأنها مصممة للردع الاستراتيجي ولتوجيه ضربات انتقامية في حال تعرض النظام للتهديد. وتُقدّر مراكز الأبحاث الدولية امتلاك كوريا الشمالية ما بين 50 إلى 90 رأسا نوويا جاهزا، مع مواد انشطارية كافية لإنتاج المزيد بسرعة.