من كان يصدق أن قضية التجنيد داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي يمكن أن تُفجّر أزمة كبيرة وخانقة، وأن تقود إلى مظاهرات واقتحام أحد أبرز السجون الإسرائيلية، وأن تتسبب أيضًا في قطع الطرقات وتعطيل حركة القطارات، وأن تُربك المشهد الأمني العام؟
هذا ما حدث مؤخرًا، بعد اندلاع احتجاجات لليهود الحريديم داخل كيان الاحتلال، على خلفية اعتقال عدد من أفرادهم الرافضين لأداء الخدمة العسكرية الإلزامية. وقد تجمع الآلاف منهم أمام السجن العسكري رقم عشرة في منطقة بيت ليد، مطالبين بالإفراج عن المعتقلين ووقف ملاحقة الرافضين للتجنيد.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...