عاجل:

الأدميرال سياري: الأعداء مُنوا بالفشل في حروبهم ولا مكان للاستسلام بقاموس شعبنا

الجمعة ٠٣ يوليو ٢٠٢٦
٠٥:٠٥ بتوقيت غرينتش
الأدميرال سياري: الأعداء مُنوا بالفشل في حروبهم ولا مكان للاستسلام بقاموس شعبنا أكد مساعد القائد العام للجيش الإيراني للشؤون التنسيقية "الأدميرال حبيب الله سياري" خلال تجمع شعبي في العاصمة طهران، أن الأعداء مُنوا بالفشل في الحروب التي شنوها ضد إيران رغم امتلاكهم إمكانات وتجهيزات عسكرية واسعة؛ مشددا على أن وجود قيادة قوية وإشراف حازم على القوات المسلحة والشعب كان من أبرز أسباب هزيمة الأعداء، وأن الشعب الإيراني لم يقبل عبر تاريخه بالاستسلام، ولا مكان للخضوع في قاموس هذه الأمة.

وأفادت "إرنا" بأن "الأدميرال سياري" أوضح أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية خاضت منذ عام 1980 ثلاث حروب رئيسة، هي حرب الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، وحرب الـ 12 يوما، وحرب الـ 40 يوما الأخيرة (حرب رمضان)؛ مؤكدا أن الشعب الإيراني أدى دورا لا بديل له في تحقيق الانتصار في جميع هذه الحروب.

وأضاف مساعد القائد العام للجيش للشؤون التنسيقية أن أوجه الشبه بين هذه الحروب تكشف عمق العداء الذي تكنّه قوى الاستكبار لإيران؛ مبينا أن الهدف المشترك كان إسقاط الثورة الإسلامية، وإضعاف البلاد، وضرب وحدة أراضيها عبر مشاريع التقسيم واحتلال بعض المحافظات، ومنع الشعب الإيراني من تحقيق التقدم والازدهار.

ولفت إلى أن السمة الثانية المشتركة تمثلت في استخدام العناصر الوكيلة، إذ كان العدو الرئيسي يقف خلف الكواليس بينما تولت أطراف أخرى المواجهة المباشرة، فكان صدام حسين الأداة في الحرب المفروضة في الثمانيات، فيما أدّى الكيان الصهيوني هذا الدور في الحربين الأخيرتين، إلى جانب الدعم الواسع الذي قدّمته الدول الأوروبية وحلف الناتو لأعداء إيران في جميع هذه الحروب.

وأكد "الأدميرال سياري" أن العدو مني بالفشل في الحروب الثلاث، لأنه لم يحقق هدفيه الرئيسين المتمثلين في إسقاط النظام وتقسيم البلاد؛ مشددا على أن صمود القوات المسلحة والشعب الإيراني حال دون بلوغ تلك الأهداف، وأن روح التضحية والاستعداد للدفاع عن تراب الوطن ستبقى راسخة، ولن يسمح الشعب الإيراني بالتفريط بأي جزء من أرضه.

كما أكد مساعد القائد العام للجيش للشؤون التنسيقية أن العدو واجه هزيمة ستراتيجية في الحربين الثانية والثالثة، إذ كان يعتقد أن إيران ستنهار خلال أيام قليلة، وأنه سيتمكن من تغيير حدودها وتقسيمها، كما راهن في الحرب الأخيرة على أن استهداف القيادة سيؤدي إلى انهيار الدولة والشعب خلال 3 إلى 5 أيام، إلا أنّ يقظة الشعب الإيراني وصموده أفشلت هذه الحسابات.

وأوضح أن هزيمة العدو تعود إلى 4 عوامل رئيسة، هي القيادة القوية للقوات المسلحة والشعب، والخصال الأصيلة للشعب الإيراني الذي لم يقبل عبر تاريخه بالاستسلام، إضافة إلى القدرة الدفاعية والردعية للقوات المسلحة التي وقفت بثبات رغم الفارق في التكنولوجيا والتجهيزات.

وأشار "الأدميرال سياري" إلى أن العامل الرابع تمثل في حضور الشعب وصموده؛ مؤكدا أن تماسك المواطنين، ولا سيما خلال الحرب الأخيرة، أحبط الحرب الناعمة التي شنّها العدو، ومنع تفكك الجبهة الداخلية، فيما واصل أبناء القوات المسلحة الدفاع عن البلاد تحت شعار "الجيش فداء للشعب" في البر والجو والبحر، وأفشلوا جميع محاولات العدو.

وختم مساعد القائد العام للجيش للشؤون التنسيقية تصريحاته بالتأكيد أن القوات المسلحة، رغم ما تعرضت له من خسائر في الأرواح والمعدات والمنشآت، ازدادت عزيمة وإيمانا؛ مؤكدا أن الجيش، وحرس الثورة، وقوى الأمن، وقوات التعبئة، ووزارة الدفاع، يقفون صفا واحدا للدفاع عن وحدة الأراضي الإيرانية وقيمها، وأن الدعم الشعبي سيبقى الركيزة الأساسية لتحقيق الانتصارات وإفشال أي تهديد مستقبلي.

0% ...

آخرالاخبار

دعوات موجهة الى مسؤولي لبنان لإعلان إنسحابهم من المفاوضات مع الاحتلال


الأمن الإيراني يفكك خليتين تابعتين للزمر الإرهابية التكفيرية جنوب شرق إيران


ترامب يتراجع وإيران تمسك أوراق القوة و"إسرائيل"ترتبك استراتيجياً!


مخبر: الطريق الأكثر استدامة لإرساء نظام إقليمي جديد يتمثل في تطبيق الآلية الاقتصادية–الأمنية لمضيق هرمز بعيدًا عن الضمانات العسكرية لواشنطن


مخبر: أمريكا أثبتت عجزها عن حماية حلفائها في الخليج الفارسي


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الاستراتيجية الحاسمة لقائد الثورة والقائمة على تحويل الحرب إلى نهج أكثر هجومية في حال عدم تحقق شروط إيران ستُحدث تحولًا في موازين القوى في العالم


قانون العفو يشعل الغضب في لبنان ويفتح باب عودة عملاء لحد!


وزارة الصحة بغزة: شهيد و7 جرحى بنيران الاحتلال وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقر خاتم الأنبياء: لا عبور آمناً لمضيق هرمز من دون إذن ومراقبة إيران


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل