عاجل:

الرئیس بزشکیان: صمود الشعب وتكاتفه أحبطا حسابات الأعداء لزعزعة الاستقرار

الثلاثاء ٣٠ يونيو ٢٠٢٦
١١:٢٠ بتوقيت غرينتش
الرئیس بزشکیان: صمود الشعب وتكاتفه أحبطا حسابات الأعداء لزعزعة الاستقرار أكد رئيس الجمهوریة "مسعود بزشكيان" على ضرورة صون الوحدة واللحمة الوطنية، وترسيخ قيم العدالة، وتعزيز الرصيد الاجتماعي، وتكثيف الجهود لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين مشددا على ان صمود الشعب وتكاتفه قد أحبطا حسابات الأعداء لزعزعة الاستقرار.

وجاءت تصريحات الرئيس الايراني هذه خلال اللقاء الذي جمع رئيس الجمهوریة اليوم الثلاثاء بجمع من ممثلي مراجع التقليد الاجلاء في مدينة قم المقدسة (جنوبي طهران)، حيث أكد رئيس الجمهوریة، بأن الوحدة والانسجام الوطني يمثلان الرصيد الأهم في ايران؛ مردفا أن صمود الشعب وتكاتفه قد أحبط حسابات الأعداء لزعزعة استقرار البلاد خلال حرب الـ12 یوما ( الحرب المفروضة التي شنها الكيان الصهيوني على إيران بدعم من الولايات المتحدة).

واستعرض رئيس الجمهوریة أبرز قضايا البلاد على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشدداً على ضرورة صون الوحدة واللحمة الوطنية، وترسيخ قيم العدالة، وتعزيز الرصيد الاجتماعي، وتكثيف الجهود لتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

واستناداً إلى رؤى مؤسس الجهاز القضائي في ايران الثورة الشهيد آية الله الدكتور "محمد حسيني بهشتي"، حول العلاقة بين السلوك الاجتماعي والمعتقدات الدينية، أكد رئيس الجمهورية، بان ترسيخ القيم والمبادئ الإسلامية لا يتحقق الا من خلال اتباع العدالة والإنصاف والأخلاق من قبل المسؤولين وأداء المؤسسات المختلفة.

كما استرض الرئيس بزشكيان، خلال هذا اللقاء الذي جاء على امتداد زيارته التفقدية لمحافظة قم المقدسة، استعرض حزمة من التحديات والأزمات التي تواجه ايران اليوم، بما في ذلك الضغوط الخارجية، والمعضلات الاقتصادية، والاضطرابات الأمنية؛ قائلا: رغم كل هذه العوائق، فقد تمكّنا بالعون الإلهي، وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، وتضحيات القوات المسلحة، ومؤازرة الشعب، من تجاوز هذه المنعطفات التاريخية الحساسة.

وقال في معرض حديثه عن التطورات الناجمة عن حرب الـ12 يوما التي شنت على ايران العام الماضي: لقد كان الأعداء يظنون أن بإمكانهم، عبر ممارسة الضغوط وإثارة حالة من انعدام الأمن، توفير الأرضية لزعزعة الاستقرار الداخلي وبالتالي انهيار النظام، إلا أن وحدة الشعب، وتلاحمه، وحضوره الواعي، ادى الى افشال مخططاتهم وبدد تلك الرهانات الخاطئة.

واعتبر رئيس الجمهورية، أن الوحدة واللحمة الوطنية تشكلان الرصيد الأكبر للبلاد، مضيفاً: منذ الأيام الأولى لانطلاق عمل الحكومة الرابعة عشرة، أكدنا دوماً ضرورة تنحية الخلافات جانباً والتركيز على القواسم المشتركة، إذ إن أي انقسام أو شرخ أو صراع داخلي، كفيل بإضعاف القدرة الوطنية وفتح الباب أمام أطماع الأعداء.

وأضاف الرئيس بزشکیان: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تخوض اليوم غمار الحوار والتفاعل انطلاقاً من موقف القوة والاقتدار، الذي هو ثمرة صمود الشعب، وقوة وكفاءة القوات المسلحة، وصون اللحمة الداخلية؛ وفي الوقت ذاته، تظل الأولوية القصوى للحكومة تأمين معيشة المواطنين، وتوفير فرص العمل، ودعم الفئات الهشة، ومعالجة المعضلات الاقتصادية في البلاد.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها