عاجل:

رئيس وزراء كندا يدعو لإعادة فتح سفارة بلاده في طهران

الجمعة ٢٦ يونيو ٢٠٢٦
٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش
رئيس وزراء كندا يدعو لإعادة فتح سفارة بلاده في طهران أكد رئيس وزراء كندا، مارك كارني، أن بلاده بحاجة إلى إعادة فتح سفارتها في طهران، مشيراً إلى أن عدم وجود تمثيل دبلوماسي في دول مثل إيران يضع كندا في موقف ضعف، وذلك بعد 14 عاماً من تعليق العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأعلن مارك كارني أن بلاده، بسبب عدم وجود وجود دبلوماسي في دول مثل إيران، تواجه وضعاً صعباً، ودعا إلى إعادة فتح سفاراتها في كل من طهران وكراكاس.

وفي معرض حديثه عن صعوبات تقديم الخدمات القنصلية، قال كارني إن غياب السفارة الكندية في دول مثل إيران وفنزويلا، جعل معالجة شؤون المواطنين الكنديين تواجه صعوبات جدية.

وشدد رئيس الوزراء الكندي على أن إعادة فتح المكاتب التمثيلية الدبلوماسية في هذه الدول يمكن أن يساهم في تحسين الخدمات القنصلية وتعزيز التواصل الدبلوماسي.

يُذكر أن كندا كانت قد أغلقت سفارتها في طهران عام 2012، في إطار استمرار سياساتها العدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلقت العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

0% ...

آخرالاخبار

مدفعية الاحتلال تستهدف مجدداً بلدة المنصوري في الجنوب اللبناني


الخارجية الإيرانية: ندين أي محاولات لتهميش القضية الفلسطينية


الخارجية الإيرانية: نؤكد دعمنا لحق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وعودة اللاجئين وتقرير المصير وإقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نؤكد مسؤولية مجلس الأمن عن وقف الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين ولبنان وسوريا وسائر دول المنطقة


الخارجية الإيرانية: نشدد على الالتزام القانوني والأخلاقي والإنساني لجميع الدول بدعم الشعب الفلسطيني في التحرر من الاحتلال


الخارجية الإيرانية: موقف كولومبيا من الجولان السوري المحتل يحمّلها المسؤولية الدولية


الخارجية الإيرانية: خطوة كولومبيا لتأكيد سيادة الكيان الصهيوني على الجولان المحتل مرفوضة وتشكل انتهاكاً للقانون الدولي


الخارجية الإيرانية: مرتفعات الجولان جزء من أراضي سوريا ولا يمكن للأطماع الاستعمارية أن تغير حقائقها القانونية والتاريخية


الخارجية الإيرانية: أرض فلسطين تعود إلى الشعب الفلسطيني ولا يمكن للأوهام العنصرية للكيان الصهيوني أن تغير هذه الحقيقة