عاجل:

تزامن عاشوراء هذا العام مع التضحيات التي أنتجت نصرا مؤزرا على أعتى طغاة العصر

الخميس ٢٥ يونيو ٢٠٢٦
٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش
تزامن عاشوراء هذا العام مع التضحيات التي أنتجت نصرا مؤزرا على أعتى طغاة العصر ظلال جبروت أعتى طغاة العصر الحديث، اي "امريكا والصهاينة المجرمين" تكسرت هذا العام مع حلول ذكرى عاشوراء، الذكرى التي أحياها الشعب الايراني واقامها عزاء ولطما ونحيبا على مصائب سيد الشهداء أبي عبدالله الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) وأصحابه الاوفياء، كما في كل عام، حيث أبقى هذا الشعب المعطاء الراية مرفوعة ومرفرفة، رغم استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي الشهيد (رضوان الله تعالى عليه).

وقد امتلأت شوارع وساحات كافة المدن والقرى والبلدات في انحاء ايران الاسلام، منذ الساعات الاولى لنهار اليوم الخميس، بحشود المعزين بسيد الشهداء ابي عبدالله الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) وابنائه واصحابه الكرام، تعبيرا عن الولاء للنبي الأكرم (صلى الله عليه وآله الاطبين الاطهار)، كما في كل عام، لكن الفارق هذا العام هو ان هذه الأمة قدمت قائدها الاعلى الامام السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه) وجمع كثير من القادة والمسؤولين وابناء القوات المسلحة والمواطنين شهداء دفاعا عن الشرف والدين وقضايا الامة الاسلامية وفي مقدمتها فلسطين.

لقد نزل الشعب الايراني الى الساحات والشوارع والبقاع المتبركة والمقدسة ليؤكد بأنه سيواصل درب الحق ومسار الاباء مستلهما من تلك الثورة الحسينية الخالدة التي حفظت الدين وحافظت على شعائر الاسلام امام طغاة بني امية اللعناء الذين ارادوا محو هذا الدين ومسخه واجثاثه.

لكن تلك الدماء الطاهرة والمقدسة انتصرت على سيف الكفر والطغيان والنفاق، وها هو الشعب الايراني اليوم، وبالنصر المؤزر الذي حققه على الامريكان والصهاينة، وسط اعتراف الغرب واذنابه بانفسهم، جاء ليؤكد بأن درب الثورة والمقاومة باق وقد ولى زمن فرض ارادة الطغاة على الشعوب والأمم بالقوة القاهرة، وان القدر يستجيب لمن اراد الحياة الحرة الشريفة فلا يخشى التضحيات.

وعندما يكون القادة هم في الصف الاول من الشهداء والمضحين، ستظل هذه الامة لاجيال واجيال عصية على الانكسار والتراجع والخضوع للظلم والغطرسة، حينما يحافظ ابناؤها على الراية خفاقة، وهم يسيرون خلف الولي، وسوف لن يجد الامريكي والغربي والصهيوني واذنابهم سبيلا امامهم الا الاعتراف بأن ثقافة عاشوراء ومدرسة الثورة الحسينية المقدسة هي من هزمتهم، فهل كانت الثورة الاسلامية في ايران والجمهورية الاسلامية الا ومضة من شمس الثورة الحسينية الخالدة بوجه الظلم والجور والطغيان والنفاق؟

ان مشاركة ابناء الشعب الايراني الابي والمنتصر في مراسم عاشوراء في هذا العام وان كان واجبا دينيا لاثبات الولاء والفداء وبذل الدماء لآل الله وآل نبيه الاكرم (صلى الله عليه وآله)، لكنها حملت بصمة واضحة وهي ان الامة الاسلامية اذا ارادت التحرر والتخلص من التبعية والاستعمار الحديث و تحرير ارضه المسلوبة في فلسطين وباقي المقدسات، فعليها ان تتبع مدرسة عاشوراء وكربلاء الفداء، مهما كبرت التضحيات، فالقادة الذين هم في مقدمة الشهداء والمجاهدين في بذل الدم والتضحية بالروح في سبيل الحق، هم من يصنعون العز والفخر والكرامة لشعوبهم وأمتهم، وليس القادة المنافقين المنقادين لأعداء الامة، والمتواطئين مع الباطل ضد الحق.

المصدر: وكالة تسنيم الدولية للانباء

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية المصري: ندين التوسع الاستيطاني وأي مساس بالوضع القانوني والتاريخي للمقدسات في القدس المحتلة


ناطق الحكومة اليمنية عمر البخيتي: القوات المسلحة اليمنية ستحمي سيادة البلد ضد الانتهاكات من قبل السعودية


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: الوفد الأمني بحث مع الجانب السعودي أمن الحدود الدولية والتنسيق الأمني والاستخباري


أكسيوس: كوشنر يعتزم زيارة "إسرائيل" الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن غزة


وزير الخارجية التركي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري عبد العاطي: "ائتلاف مكة" ليس موجّهًا ضد أي دولة


العميد عظمايي: مضيق هرمز مغلق وسيطرتنا على حركة الملاحة فيه كاملة وحاسمة ولا تخفى على مقاتلي القوة البحرية في حرس الثورة أي حركة تجري في هذا المضيق


قائد القوة البحرية في الحرس الثوري العميد علي عظمائي: الواقع يُقاس في الميدان، لا بتصريحات المسؤولين الأمريكيين


"بلومبرغ": الهجوم اليمني يوم الأحد الماضي ألحق أضرارًا أيضًا بأحد خزانات تخزين النفط الخام في مصفاة جيزان


"بلومبرغ": الهجوم اليمني اليوم على مصفاة جيزان تسبب بأضرار في أحد خزانات المصفاة


"بلومبرغ": مصفاة جيزان تعرضت لهجومين من اليمن خلال أسبوع استهدفا خزانات في المصفاة