واكد الرئيس بزشكيان، في مؤتمره الصحفي المشترك: "لم يُطرح موضوع الصواريخ في مذكرة التفاهم التي أبرمناها (مع اميركا)، ولن يُطرح أبدًا، موضحا أنه "لولا صواريخنا للدفاع عن أنفسنا، لكانت "إسرائيل"، بدعم من الولايات المتحدة، قد دمرت إيران كما دمرت غزة"، ولما أبدت أي رحمة لا للشاب ولا للشيخ.
وقال: انهم يتحدثون عن حقوق الإنسان، لكن هذا الادعاء كذب محض. لو لم نكن نملك القدرة على الدفاع عن أنفسنا، لكانوا قد دمروا بلدنا بلا شك. لذلك، لن نناقش قدراتنا الدفاعية مع أي طرف اطلاقا."
وأكد: "تؤمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية إيماناً راسخاً بأن السلام والاستقرار والأمن المستدام والتنمية في منطقة غرب آسيا والخليج الفارسي لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حوار صريح وصادق، وتعاون إقليمي، وتفاعل قائم على الاحترام المتبادل بين دول المنطقة".
وأضاف: "في هذا الإطار، نمدّ يد الصداقة إلى الدول الإسلامية لخلق فهم مشترك وبنية أمنية جديدة في المنطقة، ونؤمن بضرورة تكاتف المسلمين في مواجهة التحديات".
وتابع قائلاً: "إنّ الإمكانيات الهائلة للبلدين (ايران وباكستان)، إلى جانب الإرادة السياسية لقادة البلدين ودعم الشعبين، كفيلةٌ برفع مستوى العلاقات الإيرانية الباكستانية إلى مستوى يليق بمكانة دولتين هامتين في العالم الإسلامي، وخلق نموذج ناجح للتعاون والتقارب والأخوة في المنطقة".
وفي إشارة إلى مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري، قال: "لدى الجانبين رغبة جادة في توسيع العلاقات، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، وقد أجرى الوزراء المعنيون محادثات بنّاءة في إطار التفاهمات السابقة لإزالة العقبات الفنية وتفعيل القرارات المتخذة".