وخلال جلسة عقدت في نيويورك بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في النزاعات، شنّ دانون هجوماً على الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، مطالباً باستقالتها بعد إدراج كيان الاحتلال في القوائم الأممية الخاصة بالجهات المتورطة في انتهاكات ضد الأطفال.
وتصاعد التوتر عندما تدخلت مسؤولة أممية أخرى للدفاع عن التقرير الأممي، مؤكدة امتلاك الأمم المتحدة أدلة موثقة بشأن الانتهاكات المسجلة. إلا أن مندوب كيان الاحتلال قاطع حديثها وهاجمها بلهجة حادة، في مشهد أثار استغراب الحاضرين داخل الجلسة.
وتأتي هذه المواجهة بعد سلسلة تقارير أممية رصدت ارتفاعاً غير مسبوق في الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، إلى جانب تحذيرات من ممارسات مجموعات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين.
ويواصل كيان الاحتلال رفض التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لسلوكه في الأراضي الفلسطينية، وسط اتهامات متصاعدة بارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وتعكس المشادة الأخيرة حجم التوتر المتنامي بين الأمم المتحدة وكيان الاحتلال، خاصة بعد إدراج الأخير في القوائم الأممية الخاصة بالجهات المسؤولة عن انتهاكات متكررة بحق الأطفال خلال النزاعات المسلحة، وهو ما اعتبرته منظمات حقوقية خطوة تعكس اتساع دائرة الإدانة الدولية للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.