عاجل:

عراقجي: مسؤولية حسن تنفيذ التفاهم تقع على عاتق أمريكا

الخميس ١٨ يونيو ٢٠٢٦
٠١:٢٧ بتوقيت غرينتش
عراقجي: مسؤولية حسن تنفيذ التفاهم تقع على عاتق أمريكا
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مسؤولية التنفيذ الكامل وحسن تنفيذ بنود التفاهم، خاصة فيما يتعلق بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، تقع على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية.

وتبادل عراقجي و"وانغ يي"، وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، وجهات النظر خلال اتصال هاتفي .

وخلال هذا الاتصال، شرح وزير الخارجية الإيراني تفاصيل مذكرة تفاهم "إسلام آباد" لنظيره الصيني، معرباً عن أمله في أن تتمكن إيران والصين من الاستفادة من فرص هذه المذكرة لتطوير علاقاتهما، خاصة في مجالي الطاقة والاقتصاد.

كما أشار وزير الخارجية الإيراني، في معرض حديثه عن المستوى العالي من الثقة المتبادلة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والصين، والأهمية الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين، إلى دعم بكين لمسار المفاوضات، وكذلك دعمها لمذكرة التفاهم ذات الصلة، معرباً عن شكره وتقديره لذلك.

وقال عراقجي، مشيراً إلى التجارب السابقة التي أدت إلى تشكل انعدام ثقة عميق لدى إيران تجاه أمريكا: "إن مسؤولية التنفيذ الكامل وحسن تنفيذ بنود هذا التفاهم، خاصة فيما يتعلق بإنهاء الحرب على جميع الجبهات، تقع على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية."

من جانبه، رحب وزير الخارجية الصيني بمذكرة التفاهم، وأشاد بصمود الحكومة والشعب الإيرانيين في وجه الضغوط والسياسات القسرية، كما أثنى على النهج المسؤول والدبلوماسي الذي اتبعته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حل القضايا ودفع الحوار قدماً.

وشدد وانغ يي على ضرورة التنفيذ الدقيق والكامل لبنود هذه المذكرة، وأعلن استعداد الصين للتعاون في سبيل تسهيل تنفيذها، وتعزيز التفاعلات الإقليمية، والمساعدة في إزالة الغموض والتحديات القائمة بين دول المنطقة.

كما شدد وزيرا خارجية إيران والصين، في معرض تأكيدهما على ضرورة دعم المجتمع الدولي لهذه المذكرة، على مسؤولية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، باعتباره الهيئة الرئيسية لحفظ السلم والأمن الدوليين، في دعم التنفيذ الفعال والالتزام ببنود هذه المذكرة.

واختتم الجانبان اتصالهما باستعراض بعض القضايا الثنائية، معربين عن أملهما في أن تفتح فرصة هذا التفاهم فصلاً جديداً في العلاقات الإيرانية الصينية.

وزيرا خارجية إيران والكويت يتباحثان مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، والتطورات الإقليمية

هذا وتباحث وزيرا خارجية إيران والكويت هاتفيا، مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، والتطورات الإقليمية، والعلاقات الثنائية.

وتبادل عراقجي والشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، خلال هذا الاتصال وجهات النظر حول بنود مذكرة تفاهم "إسلام آباد" والتطورات الإقليمية، فضلاً عن القضايا الثنائية.

وخلال هذا الحوار، أطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره الكويتي على مضامين آخر المستجدات المتعلقة بمذكرة تفاهم "إسلام آباد".

كما أشار عراقجي، في معرض حديثه عن حرص الجمهورية الإسلامية الإيرانية على سياسة حسن الجوار، إلى أمله في أن يسهم هذا الاتفاق في إحياء السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً على ضرورة الحوار مع دول الخليج الفارسي بغية تعزيز التفاعلات وإزالة الغموض القائم.

واتفق الجانبان، خلال هذا الاتصال، على مواصلة المشاورات الدبلوماسية لمتابعة القضايا المطروحة، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من المسائل المهمة في العلاقات الثنائية.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها