عاجل:

اللواء 'أمير حاتمي': العدو لم يجرؤ على الاقتراب من سواحلنا

الثلاثاء ١٦ يونيو ٢٠٢٦
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
اللواء 'أمير حاتمي': العدو لم يجرؤ على الاقتراب من سواحلنا أكد القائد العام لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء "أمير حاتمي"، أن القوات البرية والبحرية التابعة للجيش الإيراني وقوات حرس الثورة الإسلامية انتشرت على طول سواحل الخليج الفارسي وبحر عمان، ولم يجرؤ العدو بأي حال من الأحوال على الاقتراب من سواحلنا، رغم لقد ان العدو هو المعتدي والبادئ في هذه المعارك، بينما دافعنا عن البلاد بكل اقتدار وعزيمة. وإننا دافعنا عن البلاد بكل اقتدار في الحرب الأخيرة.

وأفادت“إرنا” بأن اللواء حاتمي صرح اليوم الثلاثاء، خلال مراسم تكريم أسر الشهداء ومنحهم “وسام التضحية” في جامعة “الإمام علي (عليه السلام)” للضباط، في إشارة إلی الحروب المفروضة علی ایران قائلاً في إشارة إلى الأهداف الاستراتيجية للعدو: لقد حدد العدو أهدافاً سياسية وعسكرية كبرى لهذا العدوان، إلى حد أنه أعلن صراحة أن هدفه كان إخضاع إيران والقضاء على نظام الجمهورية الإسلامية. بل إن رئيس الولايات المتحدة المجرم في ذلك الوقت، ورداً على سؤال أحد الصحفيين عما إذا كانت خريطة إيران ستتغير بعد هذه الحرب، أجاب بوقاحة تامة بالإيجاب. لكن السؤال المطروح اليوم هو: أي من هذه الأهداف تحقق؟

وأضاف اللواء حاتمي: إن العدو في “الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً” اضطر إلى طلب وقف إطلاق النار، وأن الأمر نفسه تكرر في الحرب الأخيرة.

وتابع: لقد ارتكبوا كل جرائمهم، غير أن أياً من أهدافهم لم يتحقق، واليوم، وبحمد الله، تتألق الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الساحة الدولية أقوى من أي وقت مضى.

العدو لقد مُني بهزيمة سياسية واستراتيجية

وأضاف: لم يقتطع شبرا واحدا من أراضينا. ونحن اليوم نؤكد أنه لم يعد أحد يجرؤ على التفوه بهذه الأقوال، ولن يجرؤ مستقبلاً. فاليوم، لم يكتف الشعب الإيراني بعدم الرضوخ فحسب، بل رأيتم في محطات مختلفة، ومنها هذا العدوان الأخير على لبنان العزيز وحزب الله الشامخ، كيف فُرضت إرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية علی الأعداء؛ لذا فلا شك أن العدو قد مُني بهزيمة سياسية واستراتيجية نكراء.

وأضاف اللواء حاتمي: إن حاملات الطائرات التي كان العدو يتباهى بها لم تدخل مياهنا إلا مرة واحدة، وفي تلك المرة ذاتها، تعرضت لهجوم من قبل القوات البحرية للجيش، والقوات البحرية لحرس الثورة الإسلامیة، والقوة الجوفضائية التابعة للحرس. لقد أرادوا تنفيذ مخططهم وفتح مضيق هرمز، لكنهم تعرضوا للقصف أثناء دخولهم وخروجهم.

وتابع: إن هذه القوة البحرية التي زعم العدو تدميرها لا تزال شامخة صامدة. لقد ادعوا أنهم سيحتلون السواحل والجزر، لكن القوات البرية والبحرية للجيش وقوات الحرس الثوري انتشرت على طول سواحل الخليج الفارسي وبحر عمان، ولم يجرؤ العدو أبداً على الاقتراب من سواحلنا.

وأردف القائد العام للجيش: لقد أطلقت قوات الدفاع الجوي نيرانها على العدو حتى اللحظات الأخيرة، فإما أن طائرات العدو ومسيراته لاذت بالفرار، أو تم استهدافها وإسقاطها.

0% ...

آخرالاخبار

المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: القوات المسلحة الإيرانية سترد على أي تهديد أياً كان نوعه ومستواه بردّ أشد وأقوى من ذي قبل


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة تحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة لن تتردد قيد أنملة في إحقاق حقوق الشعب وصون السيادة الوطنية والدفاع عن مبادئ الثورة الإسلامية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن القوات المسلحة الإيرانية تراقب جميع تحركات الأعداء الأميركيين والصهاينة في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن تهديدات واشنطن الواهية التي لا تستند إلى أي أساس لن تؤدي لها إلا إلى مزيد من العجز واليأس


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: الولايات المتحدة تسعى باستمرار إلى إثارة الفتن وانعدام الأمن في المنطقة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لقد اختبر قادة الولايات المتحدة جيدًا اقتدار الشعب الإيراني وصموده وكذلك شجاعة أبناء الشعب في القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: لا يمكن لأي سفينة تجارية أو ناقلة نفط أن تعبر هذا المضيق بأمان من دون إذن وإشراف القوات المسلحة الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن أن مضيق هرمز لا يزال كما في السابق خاضعًا للإدارة والسيطرة الكاملتين للجمهورية الإسلامية الإيرانية


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: إن المزاعم الواهية لأمريكا بشأن العبور الطبيعي للسفن من مضيق هرمز والتي تعكس عجز جيش ذلك البلد ويأسه ليست سوى أكاذيب وافتراءات لا أساس لها


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: لا يمكن لأي سفينة العبور بأمان من مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها