وأوضح رئيس غرفة التجارة الأمريكية في روسيا، روبرت إيدجي، أن هذه الخسائر لم تقتصر على قطاع بعينه، بل شملت جميع الأنشطة التجارية، مؤكداً أن الانسحاب أضعف موقع الشركات الأمريكية في السوق الروسية وأفقدها فرصاً استراتيجية.
وأضاف أن العديد من الشركات التي غادرت تدرس حالياً إمكانية العودة، لكنها تنتظر الضوء الأخضر من واشنطن ورفع العقوبات المفروضة قبل استئناف نشاطها.
وأشار إيدجي، خلال مشاركته في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي، إلى أن معظم الشركات الأمريكية ما زالت تواصل أعمالها داخل روسيا، فيما تسعى أخرى إلى إعادة بناء حضورها بعد أن تكبدت خسائر فادحة جراء الخروج القسري من السوق.
واعتبر أن هذه التطورات تعكس حجم التحديات التي تواجه العلاقات الاقتصادية بين موسكو وواشنطن، في ظل استمرار القيود والعقوبات.