وحول تقييم المواقف الأمريكية والإيرانية في ضوء ما يُشار إليه من قرب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الطرفين. أوضح د.علي شكر، الأستاذ في القانون الدولي أنه إذا أردنا الدقة والموضوعية في قراءة المشهد المرتبط بمسار التفاوض الدائر منذ عدة أشهر، فعلينا الاستناد إلى ما يُصرّح به الجانب الإيراني رسمياً، إلى جانب ما يُعلنه الوسيط الباكستاني.
ولفت شكر إلى أن الجدير بالذكر أن الوسيط الباكستاني في مراحل سابقة حين أعلن عن اتفاق والتزامات أمريكية، سارع الجانب الأمريكي إلى التنصل منها ونفى دقتها. لذا، وبصرف النظر عن أهمية ما أعلنه ترامب وما أحاط به تصريحاته من هالة إعلامية، فلا نزال بانتظار التأكيد الإيراني من جهة، والإعلان الباكستاني الرسمي من جهة أخرى، قبل أن نجزم بأن تفاهماً فعلياً قد تم التوقيع عليه أو بات في مراحله النهائية. ومن الواضح إذن أننا أمام مرحلة انتظار، وإن كانت جميع المؤشرات، حتى على المستوى الإيراني، تُشير إلى أننا نقترب من التوصل إلى هذا التفاهم.
ضيف البرنامج:
- د.علي شكر، الأستاذ في القانون الدولي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...